الرئيسية » بارز » مسيرة كشفية حاشدة لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية مفوضية البقاع في بعلبك

مسيرة كشفية حاشدة لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية مفوضية البقاع في بعلبك

حركة أمل نظمت مسيرة التاسع من محرم في بعلبك ،
الوزير علي حسن خليل : نأمل أن يتحول خطاب التهدئة الى حوار مباشر للخروج من أزماتنا وأولها تشكيل الحكومة
– انه ليس مسموحا لأحد أن يغامر بالتفكير بخيار حكومة أكثرية

نظمت حركة أمل – إقليم البقاع، المسيرة الحسينية السنوية لمناسبة التاسع من محرم في مدينة بعلبك، وشارك فيها عشرات آلاف المواطنين، الذين لبوا نداء الامام الحسين (ع).
انطلقت المسيرة من ساحة القلعة في اتجاه مرجة راس العين ساحة القسم ، ساحة الإمام موسى الصدر، وجابت مدينة بعلبك، رافعة الرايات الحسينية واللوحات التي ترمز للمناسبة والمشهديات التي تظهر الظلم الذي لحق بآل البيت والإمام الحسين (ع) وصحبه.
والقى وزير المال علي حسن خليل كلمة جاء فيها :
اليوم في التاسع من عاشوراء ونحن نخرج من الذكرى نطل غدا” على الموقعة الكبرى لعاشوراء علينا أن نعي أن الواجب أن لا تمضي المناسبة, أن لا تمضي دون تأثير على واقعنا على حياتنا على تفكيرنا على مقاربتنا من قضايا التي تتصل بروح هذه الذكرى لأنها ثورة التي لا قياس محدود طبيعي لها , هي الثورة التي تطل على الافاق الكبرى لقضايا الانسان كل قضايا الانسان , هي المدرسة التي تخرج الكوادر و الخروج من الذكرى ليس بالابتعاد عنها بل في التركيز على محصلها من قيم من مبادىء من توجهات من اتجاهات لعملنا نحو الخير و الفعل المغير في واقعنا .
نعم عاشوراء بقدر ما هي يوم الدم الحسيني هي يوم النور الحسيني المحمدي الاصيل , هي يوم نور الله سبحانه و تعالى على أرضه و الاستفادة منها أن ننطلق من الفهم الواعي من الفهم المنفتح على كل قضايانا الاساسية التي نعيشها كأفراد كمجتمعات كمقاوم .القضايا التي تهم الانسان في هذا العالم.
نعم هذا الفهم الواعي يوجب علينا ان نضع عاشوراء في سياقها أنها مناسبة ليست مناسبة مواجهة لا مع دين و لا مع طائفة و لا مع مجموعة ,هي مناسبة اللقاء مع الاديان و مع الطوائف و مع المذاهب و مع الناس كل الناس الذين يفتشون عن الحرية و العدالة .
هذا هو سياقها الطبيعي سياق التلاقي بين كل الناس الذين يفتشون عن مستقبلهم يفتشون عن كيفية مواجهة الانحراف في قراهم في مجتمعاتهم في حياتهم العامة التي هدمتها الدولة التي انتفض عليها الامام الحسين عليه السلام ,في هذا الوعي علينا أن نقارن الذكرى باعتبارها النموذج للتعاطي مع قضايانا في هذا الزمن لأنها قضية كل زمان و كل مكان .
ليس عفويا أن نقول كل يوم عاشوراء و كل أرض كربلاء , كل يوم عاشوراء لا أن نجدد الحزن ولا أن نواجه بخطابنا أحد با ان كل أيامنا هي أيام القضية التي انتصر لها الامام الحسين : الاصلاح ,مواجهة الانحراف , الدفاع عن كرامة الناس , الدفاع عن مشروع الدولة المحمدية الاصيلة التي تحترم الانسان في معيشته في حياته في التعبير عن رأيه في السياسة والاقتصاد والاجتماع وكل ما يتصل بهذه الكرامة الانسانية و التفرج يعني ننمي عقولنا و نفوسنا ونحاول أن نصنع التاريخ في كل لحظة نرفع فيها شعار عاشوراء , هكذا علمنا الامام موسى الصدر وهكذا ليس بالصدفة في أربعينية الامام الحسين رسم خطوط قسمنا أن نبقى نناضل في هذا الوطن حتى لا يبقى محروم واحد أو منطقة محرومة .
مسؤو ليتنا الدفاع عن كرامة المواطن وعن قضية الانسان في هذا الوطن . لهذا علينا ان ننطلق بعملية ادارة شؤوننا مثل الامام الحسين. علينا ان نطل على قضايا الانسان في الحرية و العدالة و الكرامة . نجدد التزامنا بقضايا الانسان و الوطن باسم امام الوطن و المقاومة السيد موسى الصدر.
نحن أسقطنا مشروع اسرائيل بانطلاقتنا باسم شهيد أمل ، ويجب ان نعمل على الحفاظ على وحدتنا الوطنية وعلى اتفاق الطائف وان لا نسمح للخلاف السياسي ان يبني اثره علينا.
نحن نرحب بخطاب التهدئة بالامس املين ان يتحول هذا الامر الى حوار علي مستوى ثنائي و ثلاثي من أجل التفاهم على الخروج من أزماتنا السياسية ، وأولها أزمة تشكيل الحكومة . لقد أصبح من المعيب ان نردد هذا الأمر ، ونردد المخاوف والصعوبات التي يواجهها وطننا على أكثر من مستوى ، في ظل غياب ادارة تنفيذية وحكومة قادرة على ان تضع صيغ للحلول . نحن نعرف ان النقاش السياسي المشروع يجب ان لا يوصل أبدا الى تعطيل مصالح الناس .
نحن كقوى سياسية ، وكتحالف بين حركة أمل وحزب الله لدينا رؤيتنا وتطلعنا الى تطوير النظام السياسي ، لكننا نعرف بحق ان الأولوية تقتضي أن نحافظ على استقرارنا وعلى دستورنا وميثاقنا وأن أي نقاش عميق في مستقبل البلد ، يتطلب أجواء سياسية هادئة وتفاهمات كما حصل يوم النقاش على قانون الإنتخابات النيابي .
لهذا في البداية ، أبسط أمر ان نلتقي على تشكيل هذه الحكومة في ظل التطورات والملفات الكرى التي تتصل بوضع المنطقة . وعلينا ان لا نترك البلد ، ونغامر بما يحاول البعض بأن يطرحه بإمكانية تشكيل حكومة أكثرية . نحن نعرف ان طبيعة نظامنا تحتمل وجود حكومة أكثرية ، لكن المصلحة السياسية هل تسمح بهذا ، والتحديات الحاصلة على مستوى المنطقة والتطورات التي تتسارع والت يتتطلب مواكبة موحدة من أوسع شريحة من القوى اللبنانية ، تؤشر الى انه ليس مسموحا لأحد أن يغامر بالتفكير بهذا الخيار ، ويضع جزء من اللبنانيين بمواجهة جزء آخر ، خاصة في ظل الخيارات الكبرى التي علينان ان نناقشها بهدوء .
لهذا أيها الأهل كان لا بد ان يبادر دولة الرئيس نبيه بري ، وبجانب مبادرته الى تحريك الإتصلات لتشكيل الحكومة ، حدد جلسات تشريعية لمجلس النواب ، حيث ان الضرورة ومن أجل المصلحة الوطنية ومصالح الناس ومصالح الوطن ، نحن ذاهبون الى جلسات تشريعية على أمل أن يعي أصحاب القرار بملاقاة هذا الأمر بتشكيل الحكومة العتيدة لتحمل المسؤولية في مواجهة الملفات الكبرى محليا واقليميا ودوليا .
كما نؤكد على انه بعد تأليف الحكومة نحن نحتاج لكلام رسمي بين الدولتين اللبنانية والسورية ، وهذا الكلام نقوله من باب الحرص الوطني لأن قوة لبنان كانت على الدوام بقدر تنظيم علاقاته مع الشقيقة سوريا ، ليحصن وضعه ، ليس فقط على مستوى الإستقرار بل على مستوى الإقتصاد والتنمية وعلى مستوى كل ما يتصل بحدوده البرية .
يا أبناء الإمام الحسين ، يا اصحاب الإمام الحسين ، يا أهل الإمام الحسين ، يا أهلنا في البقاع ، قال دولة الرئيس بري كلاما واضحا في ذطرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه ، لن نعيده لكننا نؤكد باسمه ، أننا شكلنا لجان المتابعة المطلوبة له في الوزارات والإدارات ، وسنعمل بكل قوانا بأن نكون أوفياء لأهل الوفاء في بعلبك والبقاع الذين دفعوا الدم والجهد والعرق والصبر والتحمل من أجل كرامة هذا الوطن وآن للوطن وللدولة ان تعود الى هذه المنطقة ، لأن أهل هذه المنطقة لم يغادروها يوما ، بل الدولة هي التي غادرتهم على الدوام عندما غابت عن مشاريع التنمية وغيرها ، لهذا سترون ابتداء من يوم الإثنين المقبل في المجلس النيابي مشاريع وتشريعات واعتمادات ستخصص لهذه المنطقة وهي ليست منة من أحد ، بل واجب الدولة على هذه المنطقة وأهلها ، لنكون بحق أوفياء لما اوصانا به إمامنا وقائدنا الإمام الحسين (ع) .
السلام عليك سيدي يا أبا عبدالله
السلام عليك وعلى المستشهدين بين يديك
السلام على كل الذين يجددون البيعة لك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

0BD6D37B-EF3C-45C6-AF98-986A325F208B

2129AA9C-4B1C-46A8-B108-D1A3BB326830

3C6FB3EC-57B2-4F54-B735-F2F4DACB1CDF

69776DBE-996E-461F-8A4E-7A1BB0D369D7

BEFED9BB-B50F-4894-9F62-E75A2E76479C

2BC047A1-C5B0-4E02-B715-E34F9F778C2A

E84183C0-DC06-430C-85CF-8292DC2C23AD

3B3B6735-B7FF-4A41-8E64-5342D0B12FAB

33984F83-A44D-4B1C-8363-82160B9D4571

3DC828F1-F5FE-4C4B-95C4-56E9C573C54F

0AFCCEBC-66D1-478E-A094-D4A1CEE4813A

CDF2E19D-92E0-4D88-BE69-A63FB4E65F4C

06B671FA-1604-4CD1-9132-1044173FD8DE

705265E5-569F-4A9A-97D2-664F49788172

D1919E7E-B8AF-41A5-91FF-491A5A3B1643

93DAD4F6-ED20-4473-B6F8-EA91D75229DA

059F8EB6-1CB8-4B06-84AC-8E82EBF5C3C5

1E05D378-4196-468C-9FAB-C98B46E5D76F

469752FA-3A81-4DE4-B31B-2EE3CA41588E

A85949EB-EC0C-4550-B484-6C7B6290895C

035B3BC7-B244-42D9-972B-6E5F868A0DFF

94F41357-6E32-4EB1-8F0E-C3F0671620E3

D0691B7F-E3E5-4BDF-A1BA-5257675255E9

7019BD7D-FB41-4623-A1F3-9B1989C54CE1

716C05FE-A9B3-42AD-8852-B9018A80A531

9BF1E08F-2760-4707-9233-C5622CF299B2

27242F70-750C-49E3-BAC7-A2A44A229640

768578B8-D53C-43F2-86B8-E1EC9C9F1B60

349F0F5C-81CB-48D0-9BBF-6C45A6BCC7CC

1AC86B45-1F31-4234-8A24-67DF749C7D86

1A27625D-375B-41C3-8C6D-387A58B7BF3E

6470B633-59B7-4922-A961-25E61CEF95FC

F82C8CD6-99DC-4313-B966-8DB1246BAF83

5B2AAFD4-6A96-485E-B7D0-140F4790A2E2

018E3E57-5A31-4A26-889D-ECB47DD39125

316095EB-7A1C-4C8F-AD72-7EFF3C58E236

596135EF-2DBF-4920-8E0B-E2DCC8B61662

5C06D8AB-00D1-4CEE-9047-B1A278C1C984

7A141331-C5B1-4F9D-BF29-9F8A21586A55

69660043-029E-44AF-B827-A8012BC777A8

5BBBC4E2-DA86-49B6-82BC-91E03FC2860A

C73CEA00-FC40-47E6-BCFF-4E25F356B41B

1FB09934-E272-4DF7-9826-42B8D51C7923

AA228CDA-6DE6-4BE1-8B7F-B1226CFE179C

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*