الرئيسية » مفوضية جبل عامل » أنشطة كشفية » مقدمة الامام القائد السيد موسى الصدر عن الكشاف

مقدمة الامام القائد السيد موسى الصدر عن الكشاف

انّ الكشّاف من أنواع صيانة المجتمع، وأكثرها إنسانيّة إنّه ضمان إجتماعيّ بشريّ، إنّه التأمين الفطريّ الإنسانيّ عندما يهاجم البشر. أعداؤه المرض- الفقر- الحادثة، عندما تهاجم فرداً أو جماعة بقوّه تفوق قوة ذلك أو تلك الجماعة. عندئذ فالمجتمع الحيّ المرصوص يتحرك ويتصدّى للدفاع، ولكن هناك جهازاً خاصّاً مسؤولاً هو الكشّاف, والمسؤوليّة هي الشعور بالانسانيّة… . إنّ شباب الكشّافة بأمر من الإنسانيّة, بأمر من الله والضمير هو الرسول الباطن,إنّهم مجدّون بهذا الامر, فيجبرون الكسر, ويسدّون الفراغ ويخففون الآلام عن المتعبين . إنّهم ينفقون من نشاطهم, من صحتهم وخبرتهم , إنّهم ينفقون ما أنفق الله عليهم , فيصونون بذلك مجتمعهم من الإنهيار وتسلل تلك الأعداء . إنّهم بذلك يكرّسون شعورهم الإنسانيّ النبيل ,فيسعون بذلك الى وحدة المجتمع,إنّهم ينمون ويزيدون إنسانيّة ويتسعون وجوداً . إنّهم يعيدون المصابين الى صفوف المجتمع السليم, والى المجتمع القويّ جسماً وروحاً وقلباً . ليتنا نحيي وندعم ونعي هذه العادة النبيلة التي نجد لها في تاريخ أمّتنا أعمق الجذور , فتعاليم الدين , والعادات القبليّة والأدب العربي كلّها مشحونه بما نسميه اليوم (الكشّاف) ليتنا تحيي هذا العمل الرّساليّ وننميه ونوسعه

ouuo_o32

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*