الرئيسية » تحقيقات » بعنوان ” تألق و ريادة ” تنطلق المخيمات التدريبية لجمعية كشافة الرسالة الاسلامية

بعنوان ” تألق و ريادة ” تنطلق المخيمات التدريبية لجمعية كشافة الرسالة الاسلامية

بعنوان ” تألق و ريادة “ تنطلق المخيمات التدريبية الصيفية الخاصة بجمعية كشافة الرسالة الإسلامية للعام 2014، إلى جانب العديد من الأنشطة الصيفية المتنوعة. ولمزيد من الإطلاع على كافة التفاصيل المرتبطة بهذه المخيمات والأنشطة، كان لنا هذه الزيارة إلى مقر عام الجمعية في منطقة روضة الشهيدين في العاصمة اللبنانية بيروت. حيث إلتقينا مع عدد من أعضاء القيادة العامة والمفوضية العامة للجمعية ومفوضي الأقاليم وكان معهم الحديث الأتي.

نائب القائد العام لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية القائد حسين عجمي

إلى ماذا تتطلّع قيادة الجمعية من خلال إستراتيجية التدريب وكيف تتوقعون أن تكون النتيجة لهذا العام؟

    تهدف الجمعية من خلال تنفيذ استراتيجية التدريب التي أعدتها إلى تطوير مهارات القادة وتمكينهم من الاستفادة من أفضل الأساليب المتطورة والحديثة مع الحفاظ على الطرق والتقاليد الكشفية، وبالتالي نرفع كفاءة القادة والقائدات من مختلف المراحل والمسؤولين عن كافة الاختصاصات من خلال البرامج والدراسات التي تستهدفهم بشكل مستمر خلال العام. نحن نسعى من خلال الموسم التدريبي الصيفي والمخيمات التدريبية أن نصل بالمشاركة إلى القادة والأفراد الكشفيين من كافة المستويات العمرية الذين يستفيدون من البرامج التربوية والتقاليد الكشفية والمناهج التي تعكس كيفية تعاطي الفرد في المجتمع كما في الطليعة والفرقة الكشفية. والتأكيد على الانصهار الوطني والإلتصاق بالأرض وتنمية روح الأخوة والمحبة حيث يجمعهم المخيم مع اخوتهم من مختلف المناطق وهذا ما يزيدهم خبرة ويعزز طرق التواصل بينهم. عدا أن الحاجة الى العودة إلى الطبيعة والأرض التي يفتقدها الإنسان أحياناً خلال دراسته وعمله ومكان سكنه، فيأتي الموسم التدريبي ليستجمع كل واحد منا قدراته وطاقاته لنصبح قادرين على مواجهة الصعاب. ورفع مستوى الإنتاجية والإستفادة القصوى من الوقت وتنمية المواهب واخراجها إلى الملأ فننتج مواطنين صالحين.

وهذا العام ورغم الأوضاع الأمنية الضاغطة على المواطنين فان عمل الكشاف لا يتوقف عند هذه الظروف رغم صعوبتها ودقة المرحلة التي يمر فيها وطننا لبنان وتأثُرنا بالمحيط العربي والإقليمي، اننا معنيون بما يحصل من مواجهة للفتن ورفض للحروب الطائفية العبثية التي يشنها الإرهاب ومن يقف خلفه من دول داعمة ومشجعة له. كما أن العمل والجهاد هو لمواجهة سياسات التعطيل والشلل والتأخير في معالجة الاستحقاقات فنصل الى الفراغ القاتل والذي يؤدي الى التراجع والفساد والجهل. لذلك كان من الواجب الإستمرار في التدريب والتواصل مع الكشفيين والناشئة فأقيمت المخيمات على مساحة الوطن ايماناً منا بأن دورنا لا ينتهي أو يتوقف عند حدود الأمن والسياسة. فدورنا التربوي والإجتماعي في صيانة المجتمع وتحصينه حدده الامام القائد السيد موسى الصدر، لذا نرى لزاماً علينا بذل أقصى الجهود استعدادا وتألقا وريادة  مع التنوع والتميز في  أندية الفتية والفتيات وبرعاية كبيرة من دولة الرئيس نبيه بري وهو القائد والموجه والداعم لهذه الجمعية الرسالية المباركة والمستمرة دائما للعلى بجهود قادتها والعاملين فيها.

 المفوّض العام لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية القائد حسين قرياني

ما هي مبادئ إستراتيجية التدريب التي تعتمدها الجمعية لهذا العام؟

بداية … ابارك لكل قادة وقائدات وافراد جمعية كشافة الرسالة الاسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، الذي نسأل الله أن يعيده علينا ووطننا بخير والامام القائد بيننا وأن يحمي قائد مسيرة التنمية والتحرير حامي الوطن وصمام امانه دولة الرئيس نبيه بري.

نعم فصل الصيف يشكل المساحة الزمنية المناسبة لخروج الكشافين الى المخيمات التدريبية حيث يشكل المخيم فرصة سنوية لزيادة مهارات وقدرات الافراد والقادة الكشفيين. وبالتالي يؤمن للجمعية فرصة اعطاء قياداتها وعناصرها المزيد من الجديد في مجالات التدريب وتمكينهم بواسطة التدريب من قبل قيادات الهئات التي يتبعون لها.

  • إن الإستراتيجية التي اعتمدت هذه  السنة في التدريب هي زيادة عديد مراكز التدريب، وجعلها قريبة من الافواج والمناطق بحيث يسهل على القائد والفرد المشاركة فيها.
  • وأن تكون هذه المخيمات قريبة من الحاضنة الشعبية للجمعية ولأهالي الكشافين وهذا يؤمن سهولة التواصل بين الاهالي وأبنائهم في المخيمات، ويشكل فرصة لتواصل الجمعية مع جمهورها.
  • تأمين فرصة اضافية للإفواج وعناصرها للمشاركة في هذه المخيمات بحيث كلما كانت مراكز التخييم قريبة من الافواج كلما استسهل الافراد المشاركة فيها. حيث يشكل قرب مركز التخييم من سكن الفرد او القائد عامل اطمئنان في ظل الظروف الامنية التي نعيشها.
  • ان زيادة مراكز التدريب تؤمن فرصة اضافية لاستهداف عدد اكبر من المتدربين ويؤمن فرصة لقيادة الجمعية بان توظف الامكانيات بشكل افضل لرفع مستوى التدريب وزيادة عدد المتدربين.

لماذا تألق وريادة؟

من الطبيعي ان تعمل الجمعية من خلال التدريب على تحقيق أهداف تضعها. فنحن لا نقيم المخيمات لتجميع الأفراد والقيادات بهدف الحشد، بل نسعى دائماً الى تحقيق الهدف العام الذي نعمل عليه من خلال التدريب.

في السنة الماضية عملنا على هدف عام عنوانه : (تدريب عصري بجودة عالية)

سعينا ان نحققه من خلال نوعية المادة التي تقدم في المخيمات ومن خلال تطوير قدرات فريق التدريب وزيادة مهاراته وكذلك تطوير الملفات الادارية المتممة للتدريب.

ان التدريب في العام 2013 حقق نتائج ايجابية افضل من العام 2012 وها نحن نعمل هذه السنة على هدف جديد عنوانه  ”تألق وريادة “.

إن جمعية كجمعيتنا تتصدر الجمعيات والمؤسسات في خدمة اهلها ومجتمعها وهي بالتالي لم تغادر الناس لا في الحرب ولا في السلم. وجمعيتنا لا تتأخر عن دفع الاثمان والتضحيات في عز الازمات والظروف. فعندما  تكون متألقة  في عملها ومتقدمة الى ابعد من حدود الواجب فعليها ان تترجم هذا التألق  في التدريب الذي من خلاله تؤهل افرادها وقياداتها للتصدي للمهام الاجتماعية والتربوية في المجتمع.

ولان الرائد لا يخطئ اهله، وهو المتصدر لطليعته والمتقدم باندفاعٍ لخدمة الناس. ولان استراتيجية جمعيتنا قد نصت  في رؤيتها والاهداف المنوي تحقيقها مستقبلاً بأن تصبح جمعية رائدة تتصدر العمل الكشفي التطوعي في لبنان بحجم افواجها وعديدها ومستوى التدريب لافرادها وقياداتها.

 نعم نحن نسعى ان يكون التدريب لهذا العام افضل، يحقق الهدف العام “تألق وريادة”. وان نسهم من خلال ذلك برفع مستوى ونوعية وجودة التدريب الذي يقدمه القادة للمتدربين وهذا تُرجم من خلال الجدية والمتابعة لنقدم ما يمكّن القادة والافراد من تحقيق الهدف العام.

اخيراً اتوجه بجزيل شكري للقيادات التي تتولى ادارة المخيمات التدريبية ولجهاز مفوضية تنمية القيادات بكامل اعضائه على ما يقومون به من تحضيرات وتنفيذ للبرامج التدريبية واتمنى ان تتمكن جمعيتنا من اتمام برامجها التدريبية لهذا العام في ظل الاجواء الامنية السائدة.

شكري لموقع الجمعية على متابعة الموسم التدريب والشكر موصول لكافة القادة والقائدات العاملين كمراسلين ومصورين في هذا الموقع.

رئيس المحكمة الكشفية العليا في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية القائد قاسم عبيد.

 ما الذين يميّز حياة الخلاء والعيش في الطبيعة، حتى أعتمدها الكشافون ميداناً أوّل لتنفيذ الأنشطة التدريبية؟

حياة الخلاء.. قالوا عن الخلاء انه: ” ملعب والمعمل والمعبد”

وقالوا في الطبيعة نرى بديع صنع الله .. ومنها نتلقى نعمة الله ورحمته ” ان الخلاء هو البيئة الطبيعية لتطبيق البرامج الكشفية للفتية والشباب، حيث ينطلقون على سجيتهم فتظهر حقيقة سلوكياتهم وقدراتهم ويجد القادة فرصتهم ليعدّلوا من سلوك أفرادهم، وحداتهم ومجموعاته. يُكسبونَهم الاتجاهات السليمة ويعاونوهم ايضاً على تنمية قدراتهم البدنية، العقلية، الروحية والاجتماعية والارتقاء بها.

في الخلاء يتم ممارسة ”الوعد” بصورة عملية.. ويتجلى تعميق الايمان بالله سبحانه وتعالى، فعلى القائد ان يُيَسِر لأعضاء وحدته ممارسة الانشطة الخلوية من خلال:

  • تشجيع المجموعات على اتقان مهارات وفنون حياة الخلاء والريادة.
  • المعاونة في توفير الأدوات اللازمة للخروج الى الخلاء.
  • تنظيم رحلات خلوية واعداد الانشطة والمسابقات والاستكشاف.
  • الاهتمام بأنشطة خدمة وحماية البيئة وغيرها من الأنشطة التنموية والتطوعية.

 نائب المفوض العام في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية القائد عبدو صيدح

 إلى ماذا تهدف الأنشطة الصيفية التي تستهدف الفتية والفتيات خارج إطار المخيمات التدريبية وكيف تعملون على تأمين تكاملها مع الأنشطة التدريبية؟

تهدف الى تنمية القدرات لدى الفتية والفتيات وذلك من خلال دمجهم بأنشطة تحاكي أمالهم وتطلعاتهم بحيث يستطيع المشارك ملاءمة ما يتعلمه في المخيم مع ما يعيشه في حياته الخاصة وفقاً للمناهج والبرامج الموضوعة التي تهدف إلى بناء الفرد للمجتمع وتطويره.

ويتم تطبيق ذلك من خلال ما أطلقته الجمعية من المخيمات التدريبية وأندية الفتيات وصيفيات الأولاد التي تتكامل برامجها وتترابط بمجموعة من المواضيع التي تساعد الفتية والفتيات على صقل مواهبهم وتحقيق طموحاتهم بتنفيذ هذه البرامج كل حسب مستواه وتطلعاته وبذلك يتم مواءمة هذه الانشطة مع الفتية والمجتمع.

هنا تكمن أهمية دور جمعيتنا (جمعية كشافة الرسالة الاسلامية) التي تستثمر على الانسان النير بعقله، القوي  بجسده، ليستطيع بناء المستقبل بطريقة أفضل.

المفوضيات :ما هي التحضيرات واستعداد مفوضيتكم للمخيمات التدريبية ومراكز التدريب ؟

مفوض بيروت القائد محمد مبارك

لقد بدأت التحضيرات والاستعدادات للمخيمات التدريبية ومراكز التدريب في مفوضية بيروت قبل موعد المخيم بشهرين. أوّل التحضيرات كانت لقاءات على مستوى مجلس المفوضية لتحديد أماكن مراكز التدريب ومواعيد المخيمات. بالإضافة إلى وضع برنامج الدراسات وتحديد أعداد المستهدفين في كل دراسة. من بعدها تم اختيار قادة الدراسات ومساعديهم ودعوتهم إلى لقاء يبين لهم مهامهم ودورهم في المخيم، فضلاً عن إقرار المحتوى التدريبي الخاص بكل دراسة. بعدها قمنا بعقد جلسات في كل المناطق واعطينا التوجيهات اللازمة، وناقشنا الاعداد المتوقع مشاركتها من كل منطقة، هنا انتهت التحضيرات النظرية. وإنتقلنا بعدها إلى التحضيرات العملية على الارض. حيث قامت المفوضية بتفقد مراكز المخيمات ومن ثم تم تأمين كل ما تحتاجه من خيم وتجهيز مرافق وتجهيز أرضية لاستقبال الأفراد. وبموازاة التحضير العملي على ارض المخيم، يقوم قادة الدراسات بالتحضير لدراساتهم مع المساعدين، وتقوم اللجنة الادارية بتجهيز الملفات الخاصة بكل دراسة، كما تقوم اللجنة المالية بالعمل على تأمين كل ما يحتاجه المخيم من موارد مالية. ويبرز دور اللجنة اللوجستية التي تتولى المواكبة اليومية للمخيم. وبالطبع، يسبق كل دراسة تحضيرات خاصة بها يتولاها قائد المخيم وقائد الدراسة.

قبل بدء المخيمات تتأكد المفوضية ايضا من استعدادات القادة وجهوزيتهم التدريبية واللوجستية. وتشدد على توافر ظروف السلامة العامة بمركز التدريب. هنا تصبح المفوضية مستعدة استعداد الكشاف لاستقبال المتدربين في مخيماتها التدريبية.

مفوض جبل عامل القائد محمد كرشت

اطلقت مفوضية جبل عامل صافرة انطلاق الموسم التدريبي الصيفي في أربع مراكز تدريبية للعام 2014 حيث افتتحت دورات المهارات والفنون الكشفية لبناء المخيمات ووضع اللمسات الكشفية من خلال التشبيك ورفع سارية العلم وبعض الفنون والمهارات الكشفية في المراكز التدريبية التالية:

  • مؤسسة جبل عامل المهنية في بلدة برج الشمالي
  • مخيم بلدة قانا
  • مخيم بلدة معركة
  • مجمع التحرير في السلطانية

مفوض الجنوب القائد ربيع عيسى

افتتحت مفوضية الجنوب موسمها التدريبي للعام 2014 بدورات المهارات والفنون، اختصاص عرفاء وعريفات الطلائع، رواد ورائدات الارهاط، افراد الكشافة، الجوالة، المرشدات، الدليلات، الاشبال والزهرات. وتم تأمين التجهيزات التدريبية وما يلزم من أدوات للتخيم في المراكز التالية :

  • قرية الشهيد زهير شحادة الكشفية في بلدة انصار
  • مخيم بلدة عربصاليم
  • المحمية في بلدة كفرصير

مفوض البقاع القائد فؤاد حسن

أنهت مفوضية البقاع الاستعدادات المطلوبة للموسم التدريبي 2014 والتحضيرات المطلوبة لدورات الاختصاص والافراد ولكن في ظل التطورات الأمنية في منطقة البقاع، قررت المفوضية تأجيل المخيم لحين استقرار الوضع الأمني حفاظاً على سلامة القادة والأفراد. ونؤكد على أن المفوضية على جهوزية لاطلاق الموسم التدريبي حال ما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

مفوض جبل لبنان القائد حسين نصرالدين

أنهت مفوضية جبل لبنان الاستعدادات المطلوبة للموسم التدريبي 2014 والتحضيرات المطلوبة لدراسات الاختصاص والافراد على ان تنطلق هذه الدراسات خلال الايام القادمة في بلدة كيفون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .