الرئيسية » تحقيقات » تحقيق خاص عن قرية الشهيد زهير شحادة الكشفية الجنوب – أنصار

تحقيق خاص عن قرية الشهيد زهير شحادة الكشفية الجنوب – أنصار

من أنصار.. حيث تراب الأرض جبل بالدماء، وحيث تروي الأشجار حكايات المعتقلين.

من أنصار.. حيث تحفظ الصخور تاريخاً من التضحيات على شكل نقوش، وحيث إحتجز الآلاف من اللبنانيين والتهمةُ الجامعة هي “معتقل بتهمة الدفاع عن الجنوب”. على تلك الأرض تمتد “قرية الشهيد زهير شحادة الكشفية” على مساحة 20000 م2. هذه القرية الكشفية التي تأسست عام 1991 بقرار من قيادة كشافة الرسالة الاسلامية برعاية دائمة من القائد العام الأخ الرئيس نبيه بري ، أريد لها أن تكتب فصلاً جديداً في كتاب المقاومة، وأن تكون منارةً تضيئ دورب الأجيال، ونبع عطاء يتدفق رجالاً رجال.

بمرافقها المتنوعية، وطبيعتها الجملية الهادئة تستقبل “قرية الشهيد زهير شحادة الكشفية” منذ العام 1992 الأنشطة الكشفية والشبابية التي تنظمها جمعيات أسرة رسالة وهي جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، جمعية مرشدات الرسالة الإسلامية، جمعية الرسالة للإسعاف الصحي، جميعة جيل الشباب، جمعية رواد كشافة الرسالة الإسلامية والجمعية اللبنانية للتنمية والرعاية والتأهيل. كما تستضيف القرية أنشطة العشرات من الجمعيات والمؤسسات اللبنانية والعربية، ومنها المنظمة الكشفية العربية، إتحاد كشاف لبنان، الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين وغيرها.

من البوابة الرئيسية للقرية ندخل حيث تستقبلنا صورة الشهيد القائد الطيار زهير شحادة – المسؤول الإعلامي المركزي لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية لحظة إستشهاده خلال تصديه للعدو الإسرائيلي. لنطل بعدها على الساحة العامة للقرية حيث تقام الإحتفالات ومراسم الإستقبال في كافة المناسبات والفعاليات التي تستضيفها القرية. ثم قاعة المحاضرات واللقاءات الكبرى التي تتسع 300 شخص، وهي مجهزة بكافة الوسائل الحديثة المساعدة على التدريب. بصحبة الأزهار والأشجار التي تحيط بنا عن كل جانب نتابع سيرنا في أرجاء القرية لنصل إلى مكاتب الإدارة وغرف منامة الضيوف التي تستوعب 80 شخصاً، مجهزة بكافة وسائل الراحة بالإضافة إلى الأثاث، يقابلها مصلى متواضع يحتضن المصليين مع إرتفاع كل أذان. وعبر ممرات أنيقة تم مدّها بالإسفلت وأحاطتها بأحواض الزهور نستكمل تقدمنا نحو ساحات التخيم التي يبلغ عددها 6 والجاهزة لإستقبال الأفراد على مدار العام بقدرة إستعابية تبلغ 60 شخصاً في كل ساحة بحيث تبلغ القدرة الإستعابية القصوة للقرية حوالي 400 شخصاً. وعلى مقربة من هذه الساحات يوجد المخيم الشتوي المجهز بغرف منامة تلائم ظروف المناخ الشتوي حيث تبلغ سعة هذا المخيم 100 شخصاً، مجهز بالأثاث اللازم. كما يتوسط كل ذلك مساحات خضراء وزوايا هادئة مخصصة للأنشطة الجانبية خلال اللقاءت والمخيمات. في طريق العودة من عمق القرية نعرّج على الخيمة الكبرى وهي واحدة من أهم معالم القرية حيث تعتبر هذه الخيمة التي تبلغ مساحتها 600 م2 ساحة الملتقى العام لرواد القرية. وفي جوارها يمكن مشاهدة ساحة السمر بمساحة تقدر 1500م2 تقام فيها سهرات النار والسمر خلال المخيمات الكشفية واللقاءات الشبابية التي تقام سنوياً في القرية خلال الفترة الممتدة بين شهر نيسان وشهر أيلول

على الصعيد الخدماتي فإن القرية مجهزة بكافة المستلزمات الضرورية والأساسية لتأمين مستوى لائق من الإستضافة للرواد، بحيث خصصت دورات مياه مستقلة لكل مرفق من مرافق القرية، كما تم نشر عدد من محطات السقاية التي توفر المياه الصالحة للشرب والخدمة في كافة أرجاء القرية بالإضافة إلى الكهرباء والإنترنت ومكان خاص لتخزين كل ما تحتاجه القرية من مستلزمات خلال إستقبالها لأي مناسبة أو فعالية.

 اعداد : مفوضية الاعلام الكتروني الكشفي

m_29m_02m_05m_04m_03m_06m_10m_09m_08m_07m_11m_12m_13m_14m_18m_17m_16m_15m_19m_20m_21m_22m_26m_25m_24m_23m_27m_28z

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .