الرئيسية » أفواج الخارج » رؤية كشافة الرسالة الإسلامية للعمل في بلاد الإغتراب

رؤية كشافة الرسالة الإسلامية للعمل في بلاد الإغتراب

رؤية كشافة الرسالة الإسلامية للعمل في بلاد الإغتراب قدمها المفوض الدولي للجمعية الأخ محمد غزالة  في اللقاء التنظيمي الإغترابي مقر قيادة حركة أمل – بيروت 15 آب 2014 :

ينعقد هذا اللقاء الإغترابي التنظيمي ، حيث تصادف الذكرى 37 لإنطلاقة كشافة الرسالة الإسلامية ويحمل عنوان الإحتفال هذا العام ]   حبرُنا نور العدالة [ ، ويشرفني أن أتحدث إليكم لإنطلق في كلمتي بكلام للإمام القائد السيد موسى الصدر الذي أطلق العمل الكشفي قائلاً : الكشاف نوع من أنواع صيانة المجتمع ، واكثره إنسانية . من هذا المنطلق حددت كشافة الرسالة الإسلامية رؤيتها ودورها ، وبالتالي يشكل هذا الكلام ترجمه عمليه للجمعية على مدار السنوات التي سبقت ، ونعتبر أن الناس بحاجة لمثل هكذا عمل رسالي ، والحاجة ملحة في بلاد الإغتراب اكثر من الوطن ، لأنكم جميعاً تبادرون عندما يكبر أولادكم للتفكير بمستقبلهم بأجواء لها صلة بالقيم والمبادئ والمثل العليا ، وجميعكم يتطلع لكي يعيش أولادهم وسط أجواء إيمانية ، إلا أن الظروف القاسيه التي يعيشها بلدنا منذ سنوات تحتم عليكم القبول ببقائهم إلى جانبكم لتأمين الراحة والآمان ، ومن هنا تبرز الحاجة في بلاد الإغتراب إلى دور رسالي بالإمكان التي تقوم بهذا الدور جمعية كشافة الرسالة الإسلامية .

 وقد أخذت كشافة الرسالة الإسلامية على عاتقها تكليف مسؤول كشفي للعمل على :

  1. 1.    متابعة شؤون الأفواج والوحدات الكشفية في الخارج وتأمين وسائل الدعم الفنية اللازمة .
  2. 2.    العمل على تأسيس افواج في الخارج وفقاً لسياسة الإنتشار الخاصة بمكتب العلاقات الخارجية .
  3. 3.    الإشراف على البعثات الكشفية الخارجية وتجهيزها .
  4. 4.    العمل على تنفيذ البروتوكلات مع الجهات الرسمية والتؤامة الكشفية مع الجمعيات الكشفية في الخارج .

إنطلاقاً من هذه النقاط ، سيكون دورنا ، آملين من الجميع التعاون والتنسيق لما فيه مصلحة الأجيال .

 وأغتنم فرصة هذا اللقاء لأحدد أمامكم واقعنا الكشفي في الخارج الذي يختصر بأمرين إثنين:

أولاً : هناك عمل كشفي مدروس ومنظم ( عمل مؤسسة ) في ابيدجان وكوتونو .

ثانياً : هناك مبادرات فردية أو جماعية في المانيا – بلجيكا – سويسرا – لندن والولايات المتحدة الأمريكية .

 إن هذا الواقع يحتم علينا بذل الكثير من الجهود لدعم العمل الكشفي وتحويله إلى عمل مؤسساتي يليق بسمعتنا ، وعلينا أيضاً السعي إلى إستعادة روح العمل الكشفي الذي بدأ منذ سنوات ثم غاب عن الواجهة في : استراليا – كندا والبرازيل .

في الختام ، لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر والتقدير منكم جميعاً لجهودكم ودوركم وعملكم الحركي الرسالي ، لحفظ الخط والنهج الذي رسمه الإمام القائد السيد موسى الصدر والذي استشهد لأجله خير القادة والمجاهدين .

 وأمل بنصر الله وعودة الإمام القائد ورفيقيه  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

gh_1 gh_2 gh_3 gh_4

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .