الرئيسية » مفوضية جبل عامل » أنشطة كشفية » ذكرى تغييب الإمام الصدر ورفيقيه وفي الذكرى 37 لتأسيس فوج الإمام الصدر في سحمر

ذكرى تغييب الإمام الصدر ورفيقيه وفي الذكرى 37 لتأسيس فوج الإمام الصدر في سحمر

حسين العمار : في أجواء ذكرى تغييب الإمام الصدر ورفيقيه وفي الذكرى 37 لتأسيس فوج الإمام الصدر في سحمر أقامت كشافة الرسالة الإسلامية إحتفالا جماهيريا حاشدا حضره نائب القائد العام لكشافة الرسالة الإسلامية القائد حسين عجمي عضو القيادة العامة  القلئد موسى كريم عضو المكتب السياسي الشيخ حسن فرحات وعضو قيادة إقليم الجنوب الأخ محمد الخشن وأعضاء المنطقة الحركية والكشفية وخلال الإحتفال ألقى القائد حسين عجمي كلمة جاء فيها:

والتحية والسلام للإمام القائد السيد موسى الصدر ونحن في الذكرى السادسة والثلاثين لتغييبه، وهو دائمُ الحضورِ فينا وفكره يسطعُ في هذه الارجاء نورُ هداية، لتستمدّ منه هذه الشموع والكوادر المشاعل الرسالية، وقد زرع في القلب والروحِ بذور الخير ورواها من فكره ِمعيناً سلسبيلا، فأنتجت باقات ِمحبةِ كهذه البراعم لتُنثر في الارض ويفوحُ أريجُهافي السماء…

وهو الإمام الذي عمل على بناء مجتمع المقاومة، ودعانا للوحدة في مواجهة التفرقة، والإنفتاح على الآخرين في مواجهة التعصب، وصرخَ رافضا الطائفية، وداعيا للتعايش ومحاربة الظالم مهما كانت طائفتُه.

 نلتقي اليوم الذي يصادف العيد 37 لتأسيس فوج الامام الصدر في سحمرو لنكرّم قائدات وقادة عاملين في هذه البلدة المقاومة المجاهدة، وفي هذا الفوج الذي ينتمي الى عائلة أفواج جمعية كشافة الرسالة الإسلامية وهم معروفون بنشاطهم وسعيهم الدائم للقيام بما هو أفضل من برامج وأنشطة إجتماعية وثقافية وبيئية وصحية وتربوية، متعاونين مع الفعاليات في هذه البلدة وما نقومُ به هو بفضل دعم أهلنا ومساعدتهم، والأخطارُ كبيرة والعاملون عليها يقنصون الفرص لتهشيم المجتمع وضرب مرتكزات الوحدة والمحبة، ولطالما بقي سلاحُنا هو الإيمان الحقيقي الذي علمنا اياه موسى الصدر، الايمان بالله والإنسان، وجاء في قوله ( أعاده الله)           ” أن الدفاعَ عن الوطنِ … عن الإنسانِ … وعن كرامةِ الإنسانِ، وعن حرية الإنسانِ، دفاعً عن الله، والموتَ فيه موتً في سبيل الله” .

كما وعلّمنا ” أن كونوا في خدمة الإنسان… تكونوا في خدمة الله .. وفي خدمة محمد (ص) والمسيح(ع) ” .

 لذلك، يجب مواجهة التحديات بمزيد من العطاء والجهد والتقدم، لا بالتراجعِ والإهمال، فسلاحُ المواجهةِ متعددً في وجه الظلم والجهل والفقر والضلالة والفتن، وهذا يحتاج إلى تضحيات كبيرة ، ومن هنا أقول أن مهمتنا في الكشاف التوجيه والإرشاد والتنبه والتوعية للتمييز بين الصالح والمفسد حتى في الوسائل التي نستخدمها، والحاجة دائماً إلى الصدق في العمل والإخلاص له والشجاعةِ معاً وهي صفات قلمّا تجتمع في عصرنا إلاّ في قادة رساليين عاملين ” صدقوا ما عاهدوا اللهعليه ”  ، فكانوا خيرَ  أمةٍ أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.

 الأهلُ الأعزاء … الأخوة والأخوات…

 نلتقي في هذه البلدة التي عانت كما العديدُ من قرانا ومدننا من الإحتلالِ فكانت المواجهة وسحمر التي تقع على حدود الجرافيا الدقيقة جنوباً وبقاعاً، وإن تخطّت مرحلة الإحتلال بفضل دماءِ شهدائنا وممن نفتقد من إخوتنا، لكن الحرمانَ مازال يسكنُ ديارَنا بسسب إهمالِ الدولة ومؤسساتها الاّ ما نَدُرَ وفيها من الخيرات إن صلُح استثمارها وإستعمالها فإنها منتجة للمواطنين وتؤمن فرص عمل لهم.

كما أننا نعيش اليوم في لبنان الفراغ والتعطيل على مستوى مؤسسات الدولة، التي يسعى دائماً دولة الرئيس نبيه بري جاهداً للتوافق على انجاز الإستحقاقات والدعوة الدائمةِ لعقد جلسات انتخاب رئيس للجمهورية كما جلسات التشريع المفتوحة لمعالجة قضايا وهموم الناس الإجتماعية والإقتصادية.

وانه يرى أن الإيجابية الوحيدة الآن هي إيضاح الصورة أكثر فأكثر لدى اللبنانيين واستشعار الخطر الصهيوني كما الإرهاب التكفيري، ولنحييّ معاً في هذه المناسبة الجيش اللبناني والقوى الأمنية وهي في مواجهة هذا الإرهاب المستورد وخطره على الحدود الجنوبية كما الحدود الشرقية والشمالية والحاجةُ دائماً إلى موقفٍ واحدٍ وموّحد ضده ولا تكفي بيانات الإستنكار بل الواجب الدعم الكامل وبلا حدود. وفي ختام الإحتفال تم توزيع هداياعلى الفتيات الذين بلغنا سن الرشد وارتدينا الحجاب كما تم تكريم بعض القادة القدامى الذين كان لهم دور في عمل الفوج سابقا

mash8ara_01 mash8ara_02 mash8ara_03 mash8ara_04 mash8ara_05 mash8ara_06 mash8ara_07 mash8ara_08 mash8ara_09 mash8ara_10

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .