الرئيسية » مفوضية جبل عامل » أنشطة كشفية » جمعية الرسالة للإسعاف الصحي مناورة حية في الإنقاذ والإسعافات الأولية في بلدة طيردبا

جمعية الرسالة للإسعاف الصحي مناورة حية في الإنقاذ والإسعافات الأولية في بلدة طيردبا

لمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين عاما لتغييب الامام القائد السيد موسى الصدر, وبعد اختتام الدورة التدريبية  للأخوة في الدفاع المدني في الإنقاذ والإسعافات الأولية في بلدة طيردبا،

أقامت جمعية الرسالة للإسعاف الصحي مناورة حية في الإنقاذ والإسعافات الأولية في بلدة طيردبا استهلت بآيات من القرآن الكريم للكشفي إسماعيل مغنية وكلمة تعريفية لحسين جابر.

وحضر المناورة نائب القائد لجمعية كشافة الرسالة الاسلامية الحاج حسين عجمي، المفوض العام القائد حسين قرياني، مفوض جبل عامل القائد محمد كرشت ووفد من قيادة حركة امل في المنطقة ونائب رئيس البلدية وفعاليات البلدة الى جانب حشد من الاهالي .

وألقى القائد حسين عجمي كلمة أشاد فيها بدور كشافة الرسالة الإسلامية ولا سيما جهاز الدفاع المدني الرسالي ودور الإمام الصدر في بناء المجتمع الرسالي وجاء في كلمته:

ستة وثلاثون عاما والامام الصدر يزداد حضورا وتألقا ومعرفة لمعاصريه وللأجيال وهو في وجدان محبيه، في نهجه وتعاليمه وسيرته ،وهو الإمام الذي عمل على بناء مجتمع المقاومة، ودعانا للوحدة في مواجهة التفرقة، والإنفتاح على الآخرين في مواجهة التعصب، وصرخَ رافضا للطائفية، وداعيا للتعايش ومحاربة الظالم مهما كانت طائفتُه.

 فاننا نؤكد في هذه الجمعية التي هي من زرعه المبارك، أن ما أوصانا به نعمل في سبيل تحقيقه ، فعندما دعانا الى مواجهة المحتل  بالمقاومة التي أسسها فكان منا أول المجاهدين والشهداء على حدود الوطن وأول  الاستشهاديين ، ولبى النداء أبناء الامام فكانت أفواج المقاومة اللبنانية، وكانت كلمته الاجتماع من أجل الانسان ودعانا لصيانة المجتمع الرسالي فكانت كشافة الرسالة الاسلامية بكافة أجهزتها قادة وافراد.

 و اننا نعيش اليوم في لبنان مرحلة الفراغ والتعطيل على مستوى مؤسسات الدولة، والتي يسعى دائماً دولة الرئيس نبيه بري جاهداً للتوافق على انجاز الإستحقاقات الدستورية وفي مقدمتها انتخاب رئيس البلاد..   ودعوته الدائمةِ لعقد جلسات انتخاب رئيس للجمهورية كما جلسات التشريع المفتوحة لمعالجة قضايا وهموم الناس الإجتماعية والإقتصادية، وانه يرى أن الإيجابية الوحيدة الآن هي إتضاح الصورة أكثر فأكثر لدى اللبنانيين واستشعار الخطر الصهيوني كما الإرهاب التكفيري ،لأن النار المستعرة من حولنا أصبحت داخل وطننا والقلق يصيب الجميع .    ولنحييّ معاً في هذه المناسبة وتقديم العزاء  لعوائل الشهداء ولقيادتي الجيش اللبناني والقوى الأمني، وهم في مواجهة هذا الإرهاب المستورد وخطره على الحدود ،ومن كافة الجهات اسرائيليا على الحدود الجنوبية كما الحدود الشرقية والشمالية ،

كما وأننا مدعوون جميعاً للانتباه الى اللحظة السياسية والامنية الصعبة التي يمر بها الوطن والتي تستوجب تفعيل عمل مؤسسات الدولة، وان حالة القلق المنتشرة بين اللبنانيين خصوصاً بعد الاعتداء الاثم على الجيش اللبناني والقوى الامنية من الارهاب التكفيري، واختطاف وقتل عسكريين نذروا انفسهم للدفاع عن حدود الوطن والمجتمع،فنعتبر ان هذا العمل الاجرامي الارهابي المرفوض يستوجب من كل اللبنانيين من مختلف فئاتهم أن يتوحدوا ويلتفوا حول المؤسسة العسكرية والقوى الامنية وتحصينها من الذين يحاولون ايجاد المبررات للارهابيين التكفيريين واعمالهم الاجرامية، لأن التصدي للإرهاب والعدوان والتهجير هو مسؤولية وطنية مشتركة.
وضرورة مكافحة آفة التطرف التي تعصف بالمنطقة كلها، والتي تؤدي الى الانقسام الداخلي الذي رفضه وحاربه الامام موسى الصدر.

وختم قائلا  نقدر لكم جهودكم في هذة البلدة والمطلوب هو زيادة الجهوزية والتدريب والكفاءة والانتباه لما هو قادم من الأيام العجاف. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وقدم للمناورة المسعف حسام جولاني شارحا تفاصيل كل حالة مرضية قام بها المسعفون الذين نفذوا عدة حالات منها إنفجار قنبلة عنقودية, واستهداف سيارة, وإنفجار فيما جرت عملية الإنقاذ عبر الحبال وجرى رفع صورتين للسيد الصدر والرئيس بري.

 diba_1 diba_2 diba_3 diba_4 diba_5 diba_6

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .