الرئيسية » مفوضية جبل عامل » إحتفال حاشد لحركة امل بمناسبة عيد المقاومة و التحرير في بنت جبيل

إحتفال حاشد لحركة امل بمناسبة عيد المقاومة و التحرير في بنت جبيل

تصوير : محمد نجدي

حيت حركة “أمل” الذكرى 15 لعيد المقاومة والتحرير، بمهرجان شعبي حاشد في مدينة بنت جبيل، تقدم حضوره ممثل رئيسي مجلسي النواب نبيه بري والوزراء تمام سلام النائب أيوب حميد، ممثل وزير العدل اللواء أشرف ريفي القاضي رهيف رمضان، ممثل الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله النائب حسن فضل الله، النواب: علي بزي، علي خريس، هاني قبيسي، عبد المجيد صالح، قاسم هاشم، علي عسيران.

كما حضر: المدير العام للمغتربين في وزارة الخارجية نائب رئيس حركة “أمل” هيثم جمعة، المدير العام للشؤون الخارجية في مجلس النواب بلال شرارة، مستشار رئيس مجلس النواب نبيه بري أحمد البعلبكي، ممثل راعي أبرشية صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص الأب وليم نخلة، رئيس مجلس علماء فلسطين الشيخ حسين قاسم، عضو المجلس الثوري في حركة “فتح” جمال قشمر، رئيس المكتب السياسي في حركة “أمل” جميل حايك وأعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية، مسؤول إقليم جبل عامل في الحركة المهندس علي اسماعيل، مسؤول إقليم الجنوب في الحركة محمد ترحيني.

وشارك أيضا ممثلو أجهزة أمنية وعسكرية، جمع من القضاة، وفد من مشايخ حاصبيا والبياضة، رجال دين من مختلف الطوائف الروحية، مسؤولو المناطق والاقاليم في حركة “أمل” وعدد من المدراء العامين.

بعد النشيد الوطني ونشيد حركة “أمل”، وتقديم من الإعلامي الزميل يعقوب علوية، قدمت فرقة الإمام الصدر الإنشادية، باقة من الأناشيد الوطنية والحركية بقيادة المنشد هادي طراد.

قبلان

ثم ألقى رئيس مجلس الجنوب عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” قبلان قبلان، كلمة الحركة واستهلها بتقديم الشكر للمشاركين ب”اسم الرئيس نبيه بري، وباسم الحركة عناصر وكوادر ومسؤولين”.

وقال: “ننحني في هذا اليوم التاريخي، يوم التحرير والإنتصار أمام أرواح الشهداء الذين سطروا أروع الملاحم، فروت دماؤهم تراب هذه الأرض الطيبة”، موجها التحية الى “المجاهدين المقاومين، أحياء، جرحى، وأسرى محررين ومعتقلين، والى أهالي بنت جبيل وأهالي قرى الجنوب، جنوب المقاومة والتحرير، والى كل شريف في أرضنا، والى كل من شارك في صياغة هذا التحرير، الذي طال الجزء الأكبر من الأرض”، مشيرا إلى “الجنوب اليوم، هو الحد الفاصل بين حال وحال، ويوم المقاومة والتحرير هو اليوم، الذي انتصرت فيه العين الساهرة، والذي تحول فيه جبروت إسرائيل الى هزيمة”.

أضاف “لقد حررت المقاومة وشعبها هذه الأرض بالدم والجهاد، ولا اتفاق مع عدو ولا تسوية، بل إصرار ومواجهة، لأن العدو لا يفهم إلا لغة الميدان، لغة التحدي والتصدي. ولقد دافع الجنوب عن الوطن، وعن هذه الأمة، وأثبت أن فيها أماكن قوة. هذه الأمة التي كانت قبل انتصار لبنان، أمة ذليلة مهزومة، واليوم أصبحت بفضل المقاومة عزيزة ومنتصرة وقادرة على التحرير. لقد كان مشروع المقاومة في لبنان مشروعا مميزا بالإرادة الصحيحة وبالقرار الجريء، بالإيمان بالله وبالحق في الدفاع عن الشعب”.

وتابع “إن المعادلة كانت صحيحة: إسرائيل شر مطلق. فاصمدوا لا تخافوا، قوتكم بشهدائكم. زرع الإمام المغيب السيد موسى الصدر هذه الشعارات، ومعه كل الشرفاء في هذا الوطن، وتنقل على الحدود وبين المساجد والكنائس في لبنان والعالم، حاملا هذه الفكرة، فكرة الوحدة الوطنية، فكان له ما أراد، وكان للوطن ما يحتاجه”.

وأكد أن “إسرائيل هزمت وانتصر لبنان، وها هي إسرائيل اليوم تشتكي لبنان وجيشه وشعبه. ها هو الجنوب، وهذا هو التحرير، وهذه هي ثمار التضحيات والشهداء، هذا هو نتاج مشروع المقاومة في لبنان، وهو لكل شريف في هذا الوطن، وليس لفئة معينة. هذه المقاومة ملك لشرفاء هذا الوطن وشرفاء هذه الأمة”.

وإذ دعا في هذا اليوم التاريخي الى “صيانة هذا الإنجاز، الذي تحقق والحفاظ عليه، وفق النهج الذي تربينا عليه في هذه المدرسة، مدرسة المقاومة”، أشار الى أن “المقاومة أمانة ونهج ومسلك، طالما أن هناك عدوا متربصا بالأرض”.

ولفت إلى أن “الوحدة الوطنية بين مكونات هذا الوطن مسؤولية كبرى على الجميع”، داعيا الى “نبذ الخطاب الطائفي، ورفض دعوات الفتنة حفاظا على هذه الوحدة، لأن وحدتنا ومصيرنا هدف سام على عاتق الجميع”.

وناشد الجميع “الوقوف خلف الجيش اللبناني ودعمه بكل الوسائل، حتى يستطيع أن يقوم بدوره في صيانة الأمن والاستقرار في الداخل، وإعادة الحياة للمؤسسات الدستورية من خلال انتخاب رئيس للجمهورية، وضرورة المسارعة في الاتفاق على قانون انتخاب وطني، لا مذهبي، يرتكز على قواعد المناصفة”، والاصرار على الحوار بين مكونات المجتمع على قاعدة أنه الخيار الأفضل مهما كانت لغة التشكيك”.

وشدد على أمرين: “حقوق أهلنا وشعبنا، والتنمية التي هي حق من حقوق هذه الأرض”، قائلا: “نقف الى جانب أهلنا في الجنوب بمشروع التنمية، كما وقفنا الى جانبهم بمشروع المقاومة، ومن واجب الدولة أن تأتي بكل مؤسساتها الى الجنوب، لتنفيذ مشروع التنمية فيها، لأن للجنوب حقا مضاعفا في التنيمة، وذلك لأنه أعاد العزة والكرامة للوطن، ودفع ثمن هذه التنمية قبل أن تصل إليه بدماء شهدائه. هذا الجنوب الذي يتعانق فيه الصليب والهلال، بلا تكاذب، فالوحدة الوطنية تمارس في الجنوب”.

وأعلن “سنبدأ اليوم، تجربة مشروع المياه الجديد لمدينة بنت جبيل، هذا المشروع الذي يجب أن ينهي أزمة المياه في بنت جبيل الى الأبد، إلا في حال استمر التعطيل من حيث يأتي”، مؤكدا أن “حركة أمل وحزب الله لن يتركا العنان للعابثين بمصالح أهلنا في الجنوب”، لافتا “للمرة الثالثة نحن نمارس مشروع مياه في بنت جبيل، بعد أن أفشل في المرتين الأولى والثانية، سنروي عطش بنت جبيل”.

وأكد “سننتقل من بلد الى بلد لأن هذا واجبنا اتجاه أهلنا وشعبنا. فلولا صمود شعبنا، لما أمكن أن ننعم بالحياة فوق هذه الأرض، وأن يخافنا العدو”، معتبرا أن “ما يحدث من فتن وحروب يهدف إلى تضييع البوصلة نحو فلسطين القضية”.

وختم “من مثلك أيها الجنوب القصة. جنوب الوحدة، أنت من صنع مجدها وعزمها. جنوب العزة والكرامة، لأنك لم تحد عن الهدف، ولم تبدل العدو بشقيق. تحية الى كل نقطة دم سالت. الى شعبنا الصامد، الى أحرار الوطن، هذا عيد الجنوب، عيد المقاومة والانتصار”.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 42 43 44 45 46 bent jbeil_002_resize bent jbeil_004_resize bent jbeil_074_resize bent jbeil_079_resizeد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .