الرئيسية » مفوضية جبل عامل » أنشطة كشفية » كشافة الرسالة الإسلامية أقامت “سهرة النار الكبرى ” في معركة

كشافة الرسالة الإسلامية أقامت “سهرة النار الكبرى ” في معركة

اقامت كشافة الرسالة الإسلامية – الفوج الحسيني الاول معركة سهرة النار الكبرى في الملعب البلدي بحضور نائب القائد العام الحاج حسين عجمي ، مفوض جبل عامل محمد كرشت ، مسؤول الشباب والرياضة في إقليم جبل عامل د.غسان جابر ، قيادة المنطقة الرابعة , وفد من العتبة الحسينية المقدسة .فعاليات بلدية و تربوية و علماء دين وحشد من الحضور .

بعد آيات بينات من القرآن الكريم والنشيدين اللبناني والكشفي كرمت قيادة الفوج القادة الاساتذة الناجحين في الخدمة المدنية و طلاب الامتحانات الرسمية من الكشفيين .

وقد القى نائب القائد العام الحاج حسين عجمي كلمة قال فيها :
الأهل الكرام…..
التحية والسلام للإمام القائد السيد موسى الصدر  وقد مضى على تغييبه سنوات  عجاف  ولم نمل الانتظار،
لكنه دائمُ الحضورِ فينا وفكره يسطعُ في هذه الارجاء نورُ هداية، وقد زرع في القلب والروحِ بذور الخير ، فأنتجت باقة محبةِ ، وغرس بذرة الخير والشجرة الطيبة المتأصلة جذورها في الأرض   وكما قال سبحانه وتعالى:
” ألَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ” .
ولتستمدّ منه هذه الشموع والكوادر المشاعل الرسالية، القوة والارادة في العمل على بناء مجتمع المقاومة، الذي دعا اليه الامام القائد السيد موسى الصدر، واطلقنا افواجاً لا تهدأ وأمواج  بحر لا تتوقف حتى تحرير الأرض ورفع الحرمان ونستعيد سلام لبنان ونظام العدالة فيه الذي هو أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل. والحفاظ على كرامة الانسان في بلده وأرضه سواء كان مقيما أو في بلاد الاغتراب، كما ودعانا للوحدة في مواجهة  التفرقة، والإنفتاح على الآخرين في مواجهة التعصب.
ولطالما بقي سلاحُنا هو الإيمان الحقيقي الذي علمنا اياه موسى الصدر، الايمان بالله والإنسان،
” أن كونوا في خدمة الإنسان.. تكونوا في خدمة الله”.
لأن الانسان خليفة الهس على الأرض .. هو ثروة لبنان .

نلتقي ايها الاحبة في ربوع  كشافة الرسالة الاسلامية  في هذه البلدة العاملية المقاومة المجاهدة التي تحمل عناوين الشهداء والمقاومين ، وفي هذا الحفل انما نهدف من إقامة هذه النشاطات والسهرات والتجمعات التي تعبر عن بعض ما نقوم به في الكشاف من تنمية المواهب لدى الشباب والفتية، وإظهار صورة لواقع ما وبأساليب فنية وطريفة وغير معقدة. ونحن نعلم أن ما يختزنه هؤلاء الشباب هو الكثير وعلينا استخراج هذا المخزون الدفين والإستثمار عليه، وكذلك فإنهم يملكون العديد العديد من الطاقات التي تبحث عن مجالات ومواقع لتصنيعها وتنميتها وجعلها في خدمة المجتمع والوطن.  وكل واحد منهم يتحول إلى عالم في مجال رغبته في التطوير وزيادة الكفاءة.  فلنفتح أبواب النور والعلم والتفوق ونقفل أبواب الظلم والجهل.  فإن كانت الدولة قد فشلت في الاستفادة من طاقات الشباب للخروج من أزماتها الكثيرة والمتعددة فإنهم قادرون على المشاركة في الحلول على مستوى بلداتهم ولكنهم بحاجة إلى الدعم والمساندة والمشي معهم في طريق العطاء.  لا أن يصبحوا تجمعاتا في الساحات أو كتلا بشرية عددية عاجزة عن الحركة والإنتاج،
فلنأخذ بأيديهم للعلم والمهن والصناعة والزراعة والفنون والثقافة،  لأننا بحاجة إليهم حتى لا نصبح مجتمعا عاجزا بل مجتمعا شبابيا فنحن في مواجهة قوى وأعداء قد سبقتنا في مجالات التطور والعلوم ويعملون على محاربتنا في الثقافة كما في الإقتصاد قبل الآلة الحربية وآلة القتل المباشرة.  فأين نحن مما نقرأ ونشاهد كل يوم صناعات حديثة وتقنيات حديثة نستوردها ونستخدمها وأصبحت بديلة عن القديم الذي هو الحديث سابقا. وعندنا أسماء علماء وعظماء في مختلف العلوم خلدت أسماؤهم في التاريخ المعاصر.  فرغم كل مساحات السواد والظلمات نجد أننا أمام نور الشباب وإيمانهم وعزيمتهم ليشقوا طريقهم نحو المستقبل الذي يحلمون به رافضين واقع مأساوي. والذي يقلق في هذه المرحلة الحرجة انصراف الشباب إلى حياة اللهو والراحة في الوقت الذي تعيش فيه بلادناأمس أوقاتها حاجة إلى طاقات أبنائها الشباب بإمكاناتهم التي ليس لها حدود ونجد الخطورة في هذا الشر المحيط بالأمة بأن شبابها لا يعرفون أهمية دورهم في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخنا ،ولابد بالتذكير بما يقع على عاتقهم من مسؤوليات كبيرة لعل الذكرى تحمل إلى الضمائر النائمة وتنقذ القلوب الغارقة في اللامبالاة أن ما نعانيه  اليوم من إحباط ويأس وويلات تبدأ ولا تنتهي ناتج عن ابتعاد الشباب أو انشغالهم عن الشؤون العامة بشؤون صغيرة أقرب إلى التفاهة وأبعد ما تكون عن روح الحياة الحرة الكريمة وهذا أمر مؤسف للغاية ومؤشر بالغ الخطورة على ما ينتظرنا في المستقبل القريب والبعيد على حد سواء .

الأخوة والأخوات..
ان من واجباتنا في جمعية كشافة الرسالة الاسلامية، كما الجمعيات والمؤسسات في مجالات التربية والتعليم أن نخلق جيلاً قرآنياً ، فكما نعتني باللغة واللفظ والتجويد والترتيل، علينا العناية بما ورد في آياته من الحكمة والمعرفة فيها ،
فالمجتمع الايماني الرسالي  الذي ينتهج عقيدة الأنبياء والأئمة وقدم الدماء والشهداء على طريق الحق ، هو مجتمع متآخي ومجتمع متكافل ومتحابب ومتضامن ،وهو مجتمع متماسك يعتني أحدنا بالآخر.
نحفظ فيه بعضنا البعض كالجسد الواحد ،وفي التعامل مع الآخرين وعلاقاتنا الطيبة مع أبناء البلدة وأبناء الوطن .
وهذا المجتمع الرسالي هو مجتمع واعٍ يواجه الأخطار بالصبر والعزيمة ، وأبناء هذا المجتمع يدعونٍ إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة .
ونحن نسعى دائما للعمل وفق برامج ومناهج حديثة ومرنة نستطيع من خلالها تقديم ماهو افضل وما هو انسب للاجيال والشباب، وعلى اختلاف مراحلهم العمرية.
ومن هنا أقول أن مهمتنا في الكشاف التوجيه والإرشاد والتنبه والتوعية للتمييز بين الصالح والمفسد حتى في الوسائل التي نستخدمها، والحاجة دائماً إلى الصدق في العمل والإخلاص له والشجاعةِ معاً وهي صفات قلمّا تجتمع في عصرنا إلاّ في قادة رساليين عاملين ” صدقوا ماعاهدوا الله عليه “, فكانوا خيرَ أمةٍ أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
فالتحية لكم أيها الكشافون والقادة والقائدات وبوركت أعمالكم الهادفة ونشاطاتكم المفيدة لبلدتكم ومجتمعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وقد تضمن البرنامج مشهدية ” عشق الشهادة ” وسكتشات مضحكة و فقرة إنشادية

 

maarakeh_093maarakeh_094maarakeh_095maarakeh_096maarakeh_097maarakeh_098maarakeh_099maarakeh_100maarakeh_101maarakeh_102maarakeh_103maarakeh_104maarakeh_105maarakeh_106maarakeh_107maarakeh_108maarakeh_110maarakeh_111maarakeh_112maarakeh_113maarakeh_114maarakeh_115maarakeh_116maarakeh_117maarakeh_118maarakeh_119maarakeh_120maarakeh_121maarakeh_122maarakeh_123maarakeh_124maarakeh_125maarakeh_126maarakeh_127maarakeh_128maarakeh_129maarakeh_130maarakeh_131maarakeh_132maarakeh_003 maarakeh_006 maarakeh_010 maarakeh_014 maarakeh_017 maarakeh_021 maarakeh_022 maarakeh_026 maarakeh_039 maarakeh_043 maarakeh_060 maarakeh_062 maarakeh_063 maarakeh_064 maarakeh_066 maarakeh_067 maarakeh_070 maarakeh_071 maarakeh_073 maarakeh_074 maarakeh_080 maarakeh_082 maarakeh_083 maarakeh_084 maarakeh_086

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .